ضمير حي
 العمر : 28 سجّل في : 03 ماي 2008 عدد المساهمات : 33 البلد : alger الوظيفة : ecologiste المزاج : dégrader
| موضوع: الجراد الصحراوي 4 السبت 3 ماي 2008 - 21:36 | |
| هذه هي أهم الصفات المميزة للمظاهر المتطرفة للجراد الصحراوي، وتشير الدراسات التي تمت حتى الآن إلى أن أعداد الحشرات في مساحة محدودة هو أساس التحول من حالة إلى أخرى، فازدياد الأعداد بسبب التحول إلى الحالة المهاجرة، بينما التشتت وقلة العدد يسببان التحول إلى الحالة الانفرادية. ومن المعروف أن للظروف البيئية تأثير على التجمع والتشتت ، فوجود وادي أو جزء من وادي به نباتات خضراء ورطوبة كافية وسط منطقة صحراوية فمحلت وأصبحت جافة بسبب تجمع أفراد الجراد الصحراوي الانفرادي الموجودة، في تلك المنطقة في مثل هذا الجزء وبذلك تزداد أعداد الحشرة في هذا المكان المحدود وبالتالي يزداد تكاثرها في مثل هذه المساحة المحدودة وبذلك تتهيأ العوامل التي تؤثر على صفات الحشرات، فبعد أن كانت مشتتة في مساحات كبيرة تتجمع في مكان محدود وتزيد أعدادها بالتوالد مما يسبب التغيرات البيولوجية والفيزيولوجية وبالتالي يسبب تحولها من الحالة الانفرادية إلى حالة المهاجرة. وكذلك تركز التكاثر وزيادة معدله في منطقة محدودة يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة أعداد الحشرة فيها وبالتالي تحول الحشرات إلى المظهر المهاجر. وللظروف الجوية تأثير على تجمع الحشرات الانفرادية، فوجود منطقة ضغط منخفض في مكان ما تسبب جذب الهواء من المناطق المجاورة إليها، ولما كانت حشرات الجراد الصحراوي تطير مع الرياح فإن وجود هذا المنخفض الجوي يؤدي على جذب الحشرات إلى مساحة محدودة ، ومن ثم تحدث التغيرات الفيزيولوجية التي ينتج عنها التحول إلى الحالة المهاجرة وتسبب مناطق التجمع الهوائي نفس التأثير. واستصلاح الأراضي وما يتبعه من استئصال الأحراش وخدمة الأرض وتنظيم ريها يمكن أن يكون من الأسباب التي تساعد على التجمع وبالتالي التحول إلى الحالات المهاجرة. أي أن أساس التحول من الحالة الانفرادية إلى الحالة المهاجرة هو تجمع الحشرات الانفرادية في مكان محدود لأي سبب من الأسباب ثم تبدأ العوامل الفيزيولوجية والبيولوجية تأثيرها الذي ينتج عنه أن تتغير صفات الجراد من المعيشة الانفرادية إلى المعيشة الجماعية ومن ثم يبدأ التكاثر السريع المعروف من الحشرات المهاجرة ويتم بذلك تكوين مجموعات كبيرة وأسراب. أما بالنسبة للتحول من الحالة المهاجرة إلى الحالة الانفرادية فإن عوامل كثيرة تدخل أيضاً في ذلك فعمليات المقاومة تسبب إبادة ملايين من الجراد بحيث تكون الأعداد المختلفة قليلة مشتتة مما يساعد على عملية التحول إلى الانفرادي. والظروف البيئية لها تأثير كبير فقلة الرطوبة الأرضية مثلاً في مكان ما تسبب قلة الفقس في أماكن وضع البيض الذي تنفق نسبة كبيرة منه مما يجعل الحوريات الناتجة قليلة مشتتة تتحول حشراتها إلى الحالة الانفرادية. والضغط الجوي واتجاهات الرياح لها تأثير كذلك في تشتت الجراد وما يتبعه من ظواهر فيزيولوجية تسبب تحول الجراد إلى حالة الانفرادية. أي أن عمليات التحول من حالة لأخرى هي أساساً عملية فيزيولوجية يؤدي إليها التجمع أو التشتت. ولايحدث التحول في مدة قصيرة، بل يحتاج إلى وقت حتى يكون التحول إلى إحدى الحالات النهائية تاماً ويتوقف معدل سرعة هذا التحول على عوامل كثيرة أهمها الظروف البيئية، فتوفر الظروف البيئية الملائمة لفترات طويلة يساعد على التجمع والتكاثر ومن ثم التحول من الحالة الانفرادية إلى الحالة المهاجرة. ويذكر ستوور من منظمة شرق أفريقيا أنه في موسم 1948-1949 تزايدت أعداد الحشرة في إحدى مناطق ساحل البحر الأحمر من 250 ألف حشرة إلى 250 مليون حشرة بعد فترة أمطار استمرت ستة أشهر وإن هذه الزيادة ناتجة عن تعاقب ثلاثة أجيال للحشرة خلال هذا الموسم وكما حدث في غربي المملكة في أوائل عام 1969 حيث تجمعت الحشرات الانفرادية التي كانت مبعثرة في المنطقة من الليث ورايغ وكونت سرباً صغيراً في منطقة جدة نتج عنه عدد من مجموعات الحوريات ذات اللون المهاجر. بالعكس فإن وجود فترات طويلة من الجفاف يساعد على الحد من التكاثر ، وبالتالي إلى التشتت ، ومن ثم التحول إلى حالة الانفرادية. وعادة يحتاج التحول من حالة إلى أخرى إلى عدد من الأجيال المتعاقبة تحت نفس الظروف البيئية التي تساعد على هذا التحول، وأسرع مايلاحظ في هذا التحول هو صفات الحشرة الظاهرية وألوانها فقد تكتسب الحشرات بسرعة الصفات الخارجية للحالة المتحولة إليها بينما لاتكون فقد استكملت تماماً الصفات الأخرى البيولوجية مثل مقاسات أجزاء الجسم ولاتكتسب الحشرة الصفات الكاملة المميزة للحالة النهائية المتحولة إليها إلا بعد عدد من الأجيال يتوقف على مدى وفترة توفر الظروف البيئية المساعدة على التحول مثلاً إذا كان الجراد أخذ في التحول من الانفراد إلى المهاجر وحدث التكاثر المتزايد في منطقة محدودة مما يجعل الحشرات تكتسب صفات التجمع فإن الحشرات خلال جيل أو جيلين تكتسب الظروف اللونية والصفات الظاهرية للحالة المهاجرة فتكون حورياتها لونها أسود وأصفر والحشرات الكاملة تصفر عند البلوغ الجنسي، ولكن مقاساتها البيولوجية والنسب بين هذه المقاسات قد لاتبلغ المقاسات ولا النسب المعروفة عن الجراد المهاجر إلا بعد موسماً أو أكثر.. وتكون الحشرات بعدها ناتجة عن عدد من الأجيال السائرة في طريق التحول ولوحظ في التجارب العملية أن الحشرات تكتسب ألوان الحالة المتجه إليها في خلال الجيل الواحد أو حتى بعد انسلاخ واحد أو أكثر ولكن ذلك لايعني أنها قد تحولت إلى الحالة الأخرى حيث أن سرعة التلون لاتتمشى مع تطور البيولوجية والفيزيولوجية اللازمين لهذا التحول ابتداء من أول الفقرة قبل الأخيرة تصبح على الشكل الآتي. والدراسة الدقيقة للجراد الموجود في البلاد ومراقبة أعداده في منطقة منا مع الملاحظة الدقيقة لمظاهرها وتحولاتها ومقاساتها ومايرتبط ذلك بنظريات التشكل والتحول بالإضافة إلى الدراسة الدقيقة لظروف البيئة المحيطة يمكن أن تكون نظرية وتقديراً على المدى ماستكون عليه الإصابة في الجيل التالي لهذا فإن البلاد التي تتعرض عادة لغزو الجراد لايمكن أن تعتبر أن عدم وجود الجراد المهاجر بشكل أسراب يعني أن خطر الجراد قد زال تماماً من البلاد وأن خطره قد اختفى تماماً والواجب العلمي يقتضي مراحله الدراسة العلمية بإيجاد الجهاز العلمي الذي يتابع نواحي الدراسة في البلاد بإرسال لجان الحصر البيئي جمع عينات الجراد التي قد توجد إفرادياً في بعض المناطق المعرضة ويتم دراسة هذه العينات مخبرياً وتحديد أوصافه الخارجية بكل دقة وتسجيل ذلك فترة وأخرى وخاصة في المواسم التي تسبق موسم الأمطار وبالإمكان جمع هذه المعلومات ودراسة تطور الحشرات سنة بعد الأخرى ومطابقة ذلك على المعلومات البيولوجية والخاصة بالأمطار والتقلبات البحرية وأعداد تقديرات تكون في أغلب الأحيان متناهية بدقة لتحركات الجراد وهجومه في المستقبل إلى حد بعيد. وبالطبع يفضل التنسيق وتعادل المعلومات بين الدول الواقعة على خطوط العرض شمالي خط الاستواء، درجات وجنوبي خط الاستواء فيما يختص بجنوب شرق أفريقيا الذي يعتبر مركزاً رئيسياً في جهة مناطق هجر الجراد ومناطق الإكثار والتي يألفها عادة بشكل غير ملحوظ لارتفاع المقاييس المطري بها وخصوصية أراضيها. طباع وسلوك الجراد الصحراوي: للجراد الصحراوي طباع وسلوك عامة يجب التعرف عليها ودراسة مايؤثر عليها والإحاطة بالدوافع لها حتى يمكن تقرير مايجب اتباعه من سبل المقاومة. وقد أوضحت الدراسات والمشاهدات أن لحشرات هذه الآفة وحورياتها بعض أوجه السلوك الثابتة من تغذية وزحف وطيران وخلافه وترتبط بكثير من العوامل الخارجية التي تحيط بالحشرة أثناء حياتها. ومعرفة هذه العوامل وأوجه نشاط الحشرة المرتبطة بها تساعد على فاعليات المقاومة والإقلال من تكاليفها. وتشمل دراسة سلوك وطباع الحشرة أوجه النشاط المختلفة التي ينتهجها الجراد الصحراوي في جميع أطوار نموه من حركة وتغذية وطيران وتزاوج ووضع بيض إلى آخره وكذلك دراسة تأثير العوامل البيئية ( طبوغرافية وخضرية وجوية) على هذا السلوك ، حيث أن حصيلة هذه العوامل هي التي توجه الحشرة إلى اتخاذ مسلك معين. ويجب أن نلاحظ المقصود بطباع وسلوك حشرة الجراد الصحراوي تحت ظروف معينة هو ذلك السلوك الذي تتخذه غالبية الحشرات تحت تلك الظروف، فمثلاً إذا قيل أن التغذية تحدث عندما تكون درجة حرارة الجو 19 م فمعنى ذلك أن غالبية الحوريات أو الحشرات وليس بالمحتم جميعها تكون في حالة التغذية ولايمنع ذلك من حدوث التغذية بين بعض الأفراد على درجات حرارة أقل أو أكثر من ذلك. سلوك الجراد الصحراوي في مظهره التجمعي: سلوك وضع البيض: يحتاج الجراد الصحراوي لوضع البيض إلى تربة مفككة نوعاً ما بها نسبة من الرطوبة فإناث الجراد الصحراوي لاتضع البيض داخل تربة جافة تماماً أو في أراضي صلبة. وإذا اضطرت الإناث إلى وضع البيض في منطقة كهذه فإنها تضع البيض على النباتات أو على سطح الأرض، وبطبيعة الحال لايفقس مثل هذا البيض ولايلزم أن تكون التربة رملية بل إن الجراد الصحراوي يضع بيضه كذلك في تربة صفراء أو طينية مثل مجاري السيول أو الأراضي الزراعية المجاورة للصحراء، بل شوهد وضع البيض داخل الأراضي الزراعية في أراضي طينية صفراء. وتختار إناث الجراد العارية من الأعشاب لوضع البيض ، ولما كانت للضوء وخاصة أشعة الشمس تأثير على الجراد الصحراوي فإن يلاحظ تجمع الحشرات عادة على سطح الأرض في الجهة الشرقية من النباتات صباحاً وفي الجهة الغربية منها عصراً. عند استقرار سرب أصفر للتزاوج ووضع البيض فإنه يستقر عادة لمدة يومين أو ثلاثة أو أكثر يتم خلالها وضع البيض في مجموعات متلاصقة تتوقف كثافتها حسب كثافة السرب ولاتتغذى الحشرات كثيراً خلال هذه الفترات ، فمعدل تغذيتها أقل بكثير من المعدل العادي في غير أوقات التزاوج ووضع البيض وتكون الحشرات عادة بطيئة الحركة مجتمعة في مساحات محدودة نسبياً، وعند استقرار سرب لوضع البيض فإن عادة يتفرق إلى مجموعات تتبعثر في المنطقة بحيث تزيد أو تنقص أعداد أفراد المجموعة الواحدة حسب كثافة السرب ولذلك توضع في أماكن متفرقة من حقل البيض. طباع الحشرات الكاملة: بمجرد فقس البيض تظهر الحوريات في مجموعات صغيرة كثيفة متبعثرة في أماكن الفقس، وتكون أكثر وضوحاً في الصباح بعد الشروق وقبل ارتفاع درجات الحرارة حيث تكون مستقرة على سطح التربة وعلى الأعشاب والنباتات بصورة كثيفة تظهر كبقع سوداء، ويحدث مثل هذا التجمع بين الحوريات المتقدمة في العمر في نفس الأوقات ، ولكن طبعاً مع اختلاف اللون العام. وتقضي الحوريات الليل في مجموعة على النباتات والشجيرات وكلما قلت درجات الحرارة ليلاً كلما زادت كثافة الحشرات المتجمعة على كل نبات وكلما حاولت الحوريات المبيت في الأجزاء الداخلية المغطاة بالنباتات والأشجار وببدء ظهور ضوء النهار في الصباح الباكر تبدأ الحوريات في الظهور على الفروع ثم سطح الأوراق ثم بإشراق الشمس وبارتفاع درجة الحرارة تدريجياً تنزل الحوريات إلى سطح التربة فتجتمع في الجهة الشرقية المواجهة لأشعة الشمس للتشميس والتغذية. وبالارتفاع التدريجي للحرارة تبدأ الحوريات في نشاطها اليومي العام ، وتسير في مجموعات وتستمر في هذا النشاط من سير وزحف وقفز طيلة النهار حتى الغروب عندما تبدأ الحوريات في اللجوء إلى أماكن مبيتها. وفي خلال النهار فإن الحوريات تستمر في نشاطها إذا ما كانت الظروف الجوية ملائمة لاتتخللها رياح شديدة أو سحب فإذا ما حدثت رياح شديدة أو سحب فإن الحشرات تلجأ عادة خلال هذه الفترة إلى النباتات والأشجار لتحتمي بها ثم تعاود نشاطها بعد انتهاء هذه العوامل ويحدث مثل هذا الاحتماء في حالة ارتفاع درجات الحرارة ارتفاعاً كبيراً أو إذا ماسقطت الأمطار. وبالانخفاض التدريجي لدرجات الحرارة قبل غروب الشمس تبدأ الحوريات في اللجوء إلى أماكن المبيت الليل ولايحدث ذلك عادة إلا وقت الغروب وإذا ماكانت الحرارة مرتفعة نسبياً فقد تستمر في السير إلى مابعد الغروب بقليل أي أن الحوريات تلجأ إلى أماكن مبيتها تحت تأثير عاملين: الأول انخفاض درجات الحرارة والثاني اختفاء الضوء. طباع الحشرات الكاملة: عندما تبدأ الحوريات انسلاخها الأخير أي الانسلاخ الخامس، فإن مجموعاتها تستقر في أماكنها لفترات تعتبر طويلة نسبياً حتى يتم انسلاخ غالبية الحوريات وتظهر الحشرات الكاملة الحمراء. وبظهور الحشرات الكاملة الحديثة التجنح، هذه طبعاً تكون غير ناضجة جنسياً فإنها تسلك السلوك اليومي للحوريات من حيث تجمعها على النباتات والشجيرات ليلاً ثم نزولها إلى سطح التربة للتشميس والتغذية في الصباح. ثم تبدأ الحشرات الكاملة بعد اشتدادها عودها في طيران محدود يتسع نطاقه تدريجياً حتى يتم انسلاخ غالبية الحوريات وعند تمام انسلاخ الحوريات إلى حشرات كاملة فإن هذه الحشرات تبدأ بالطيران الذي يكون أولاً محدوداً في دائرة صغيرة يزيد اتساعها يومياً حيث تشمل بعد ذلك منطقة الإصابة كلها وبهذه الطريقة تتجمع الحشرات الكاملة الموجودة في المنطقة وتكون مجموعات كبيرة أو أسراب تبدأ بعد ذلك بالهجرة. وتأخذ هذه العملية أي عملية تجمع الحشرات الكاملة وتكون مجموعات وأسراب فترة حوالي 10-15 يوم من الانسلاخ الأخير. ويبدأ الطيران للحشرة عادة بعد شروق الشمس ويتوقف بصفة عامة على درجات الحرارة. وتطير الأسراب عادة مع اتجاه الرياح ويتوقف مدى سرعتها واتجاهها على سرعة الرياح واتجاهها. وعموماً فإن متوسط سرعة طيران السرب حوالي 18 ميلاً في الساعة وقد تصل مدة الطيران إلى أكثر من عشر ساعات في اليوم. ومازالت دوافع هجرة الجراد الصحراوي غير معروفة تماماً ويعزوها البعض إلى بعض النواحي الفيزيولوجية حيث يساعد طيران الحشرة على سرعة النضج الجنسي. وعلى أي حال لايكون طيران الجراد وهجرته من مكان لآخر بحثاً عن غذاء فقط لوحظ أن الجراد يهاجر من مناطق بها غذاء وافر إلى مناطق أقل خضرة. هذا وهناك الكثير من الطباع والتصرفات التي يقوم بها الجراد مما لاتستطيع تحديد أسبابه ومالم يتوصل العلم إلى إيجاد تفسير له وهو هجرة الجراد وتجمعه في المناطق الصحراوية في السنين التي تكثر بها الأمطار والمعروف من العامة أن هجرة الجراد تبتدئ بوقت مبكر في الخريف وقبل موعد سقوط الأمطار، وإذا ما شاهد العامة أول أسرابه أصبح من المعروف والمحتم به أن تلك السنة سنة أمطار طيبة. وتتجمع الأسراب وتهاجر إلى مناطق يظهر فيما بعد أن الأمطار أصبحت بها جيدة، وشعور الجراد بهجرته عبر مسافات تقدر بألوف الكيلومترات يتأكد أنه بهجرته سيلقي الغذاء والمراعي الطيبة ولم يصدف مطلقاً أن حدث هجرة الجراد في سنين القحط وقلة الأمطار وإذا تأخر سقوط الأمطار فإن هجرة الجراد بالتالي كما حدث منذ عهد قريب في عام 1388هـ/1968 م في المناطق الصحراوية في السنين التي تكثر بها الأمطار والمعروف من العامة أن هجرة الجراد كذلك والخاصة الغريزية ومايقوم به أسراب الجراد المهاجر من تنفيذ خطة حكيمة مرسومة بكل دقة أمراً يحير الكثيرين ولن تجد له التفسير العلمي.
|
|