Forums des Forestiers Algériens
Bienvenue aux Forums des Forestiers Algériens


Le monde des forêts et de l'environnement en Algérie
 
AccueilAccueil  CalendrierCalendrier  FAQFAQ  RechercherRechercher  S'enregistrerS'enregistrer  ConnexionConnexion  
Votre soutien morale et matériel assure sans doute la continuité et le développement des forums des forestiers algériens!
أعضاؤنا الكرام ساهموا معنا في دعم و تطوير المنتدى
Rechercher
 
 

Résultats par :
 
Rechercher Recherche avancée
Meilleurs posteurs
Zynèb (1445)
 
FFA (606)
 
atmoh300 (571)
 
BATNA (498)
 
RMR33 (486)
 
toufik (456)
 
Ray (448)
 
abderachid (397)
 
briki atmane (325)
 
Mouloud (307)
 
Les posteurs les plus actifs du mois
Derniers sujets
Mots-clés
DIFFERENTS SECTEURS ecosysteme salah beni forestier humides territoire ENTREPRISES FORETS reserve aire cerf floristique ARBRE berberie parc
Novembre 2017
LunMarMerJeuVenSamDim
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
CalendrierCalendrier
Météo
Météo fournie par DzMeteo.com
Journal Officiel
http://www.joradp.dz/HFR/Index.htm

Partagez | 
 

 "محمية قطرية" الصحراء لصيد ... والغزلان

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
Djebri



Nombre de messages : 47
Age : 34
Localisation : .
Occupation : .
Humeur : .
Réputation : 3
Date d'inscription : 02/05/2011

MessageSujet: "محمية قطرية" الصحراء لصيد ... والغزلان    Mar 2 Oct 2012 - 1:39





. كانت مجرد تغطية إعلامية عادية، لخبر إطلاق "طائر الحبار" من قبل مركز الإمارات بأبو ظبي لتربية وتكاثر الطيور والمحميات، قبل أن يُخطئ سائق موكب الصحفيين، وعدد من ضيوف المركز، الطريق وسط صحارى البيض، لنجد أنفسنا أمام معسكر قطري من الخيم.

عقارب الساعة تُشير إلى الحادية عشرة صباحا، عندما تم نقلنا على متن طائرة، تم استئجارها من قبل الخطوط الجوية، حيث تم فتح مطار البيض خصيصا لهذه الرحلة التي تندرج بالتنسيق مع مديرية الغابات لأجل إطلاق طيور الحبار من قبل مركز الإمارات لتربية وتكاثر الطيور والحميات .


وصلنا المطار، وكان في استقبالنا عدد من الضيوف، بعدها تم تقسيم الوفد بين أربع سيارات رُباعية الدفع، كانت تُقل كل من المدير العام لمديرية الغابات، ومدير المركز السيد "كيث سكوتلاند" وهو بريطاني الجنسية، إلى جانب الدكتور فؤاد الرفاعي رئيس المركز بالجزائر، وبين حافلتين لنقل الصحفيين وبعض الضيوف .

انطلقت السيارات بحماية أمنية تبعتنا أربع عربات لقيادة الدرك الوطني، إلى جانب سيارات رُباعية الدفع أيضا من قبل مُديرية حماية الغابات، وانطلق الموكب باتجاه منطقة الأبيض سيدي الشيخ، التي تبعد عن مركز الولاية بـ125 كلم .

وبسبب الطريق الصعب وسط الصحارى، تخلف وفد الصحفيين، الذي كان يقود حافلته مواطن من البيض، عن قافلة السيارات الرباعية الدفع التي ابتعدت كثيرا، لنجد أنفسنا نسير في طريق يؤدي إلى منطقة "البنود"، وهي عبارة عن صحراء قاحلة، لكنها في الحقيقة هي المكان المفضل لطائر الحبار .

.


سائق الحافلة يُخطئ الطريق ويكشف المستور

اعتقد سائق الحافلة الذي أخطأ الطريق، الذي كنا ذاهبون إليه والمتمثل في منطقة "بريزينا" وهي المنطقة التي جُهزت بالتنسيق بين مركز الإمارات ومديرية الغابات لإطلاق طائر الحبار، واتجه بالحافلة إلى منطقة "البنود"، وبقينا نسير في الطريق نحو أكثر من ساعتين كاملتين، وقبل أن تنقطع شبكة الإتصالات، كان أحد أعضاء مركز الإمارات اتصل بي هاتفيا يسألني عن سبب تأخرنا في الوصول قبل أن ينقطع الخط.

لحظتها تأكدنا أننا نسير في الطريق الخطأ، ونزل بعض أفراد وأعوان مديرية الغابات، ونبقى في الطريق لأكثر من نصف ساعة من الزمن، حيث نزل الصحفيون بآلات تصويرهم، كما توقفت معنا أيضا عربتان من قيادة الدرك الوطني، لم تكونا هي الأخرى تعلم بمكان الوجهة.

وفجأة نلمح من بعيد "معسكر تخييم" ضخم، قال لنا السائق إنه للقطريين، وحينما بدأت آلات تصوير بعض الصحفيين تلتقط من بعيد، صور معسكر التخييم، طُلب منا عدم التقاط الصور.

اقتربت بعدها من أحد الراكبين معنا وهو من منطقة البيض، سألته، عن هذا المعسكر، رد قائلا: إنها منطقة لصيد الحبار، وهؤلاء كلهم قطريون، إنهم يأتون دائما في موسم الصيد هذا، وهذه المرة جاءوا برفقة خدمهم من هنود وباكستانيين.

سألته إذا كان بإمكاننا أن نقترب من المخيم، فابتسم ورد قائلا: "ممنوع، لا أحد بإمكانه أن يقترب من معسكر تخييم القطريين، لا أحد...".

فجأة يقرر أحد الوافدين من وزارة الفلاحة، التوجه في عربة رفقة الدرك الوطني، إلى المركز القريب للدرك لأجل إجراء مُكالمة هاتفية لمعرفة مكان إطلاق طائر الحبار من قبل مركز الإمارات لتربية وتكاثر المحميات، وبعد حوالي 10 دقائق، يعود ليعلمنا بأنه علينا العودة من حيث جئنا.

.


معسكر تخييم قطري لصيد الحبار أم مشروع دراسة؟

عندما وصلنا إلى مركز إطلاق طيور الحبار، حيث كان في انتظارنا، المدير العام، والسيد "كيث سكوتلاند"، وعدد كبير من الضيوف، في خيمة نصبت بمنطقة "بريزينا"، كانت عقارب الساعة تشير إلى الثالثة والنصف، وهو تاريخ كان مبرمجا سابقا لعودتنا إلى مطار البيض.

اغتنمت الفرصة وكان يهمني أن أجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات والمعطيات، اقتربت من أحد مسؤولي مديرية الغابات على مستوى منطقة البيض، حيث أكد أن القطريين تحصلوا على رخصة لإنشاء محمية لتربية وتكاثر طائر الحبار بالمنطقة، وهم هنا لدراسة هذا المشروع.

وكشف مسؤول آخر بالولاية رفض ذكر اسمه، أن القطريين، قاموا بمنح 10 ملايير دينار لأجل بناء ثانوية ومدرسة ابتدائية بمنطقة البيض، مقابل حصولهم على ترخيص لبناء محمية لتكاثر وتربية طائر الحبار.

واقتربت "الشروق" من مواطنين من سكان البيض حول عمليات الصيد العشوائي بالمنطقة، فرد علينا أحدهم بالقول: "نحن هنا في صحرائنا أصبحنا نحسّ أننا غرباء.. هنا كل شيء يصلح لصيد الحبار، الغزال...".

وقال أحد المواطنين، أن تعداد القطريين بخدمهم يقارب 200 شخص، مؤكدا أن القطريين، يأتون إلى المنطقة لأجل الصيد، لا غير، وختم بسؤال بقوله: ماذا يوجد بالبيض حتى يخيم بها القطريون؟

.



المدير العام للغابات لـ"الشروق":

القطريون قدموا لنا طلبا لإنشاء محمية لتربية طائر الحبار


نفى المدير العام للغابات السيد محمد الصغير نوال، أن يكون القطريون المتواجدون بالبيض، قد جاءوا لأجل الصيد، مؤكدا أن نشاطهم في البيض لأجل دراسة مشروع معين.

ونفى المدير العام أن يكون طائر الحبار مستهدفا من قبل الصيادين، من دول الخليج، ولا حتى المواطنين في البيض، وقال نوال، انه تم فقط ضبط حالتين للصيد من قبل كويتيين.

وفي رده على سؤال لـ"الشروق"، إذا ما كان القطريون قد قدموا لمديرية الغابات طلب ترخيص لإنشاء محمية لتربية وتكاثر طائر الحبار، أجاب المدير العام للغابات، قائلا: فعلا تقدم القطريون بطلب رخصة لإنشاء محمية لتربية وتكاثر طائر الحبار، لكننا لم نرد عليهم بعد ومشروعهم قيد الدراسة.

.



المدير العام البريطاني لـ"الشروق":

أطلقنا 175 طائر حبار ونتمنى مساعدة السلطات الجزائرية

من جهته، وفي رده على سؤال "الشروق"، قال السيد "كيث سكوتلاند" المدير العام للمركز أنه تم إطلاق هذه المرة نحو 175 طائر حبار، وهي ثاني مرة بعد الموسم الماضي التي تم فيها إطلاق نحو 500 طائر حبار، وتأتي هذه العملية الثانية على التوالي التي تعود عليها مركز الإمارات لتربية وتكاثر الطيور والمحميات، وأكد المتحدث أن المركز يسعى بالدرجة الأولى إلى الحفاظ على مثل هذا النوع من السلالات المهددة بالإنقراض، وطلب المتحدث على ضرورة مساعدة السلطات المسؤولة لأجل الحفاظ على هذا الطائر من الصيد العشوائي.



https://www.facebook.com/foretsnews/posts/214286738702593?notif_t=likel
Revenir en haut Aller en bas
atmoh300
Commandant
Commandant


Nombre de messages : 571
Age : 42
Localisation : Sétif
Occupation : Ins Principal
Humeur : Bonne
Réputation : 23
Date d'inscription : 12/06/2009

MessageSujet: Re: "محمية قطرية" الصحراء لصيد ... والغزلان    Mar 2 Oct 2012 - 16:51

sahit si djebri

koulchi mefhoum

le but du lachet est bien compris
Revenir en haut Aller en bas
leila68
Inspecteur
Inspecteur
avatar

Nombre de messages : 126
Age : 47
Localisation : algerie
Occupation : conservateur divis.
Humeur : CHANGEANTE
Réputation : 5
Date d'inscription : 07/02/2011

MessageSujet: Re: "محمية قطرية" الصحراء لصيد ... والغزلان    Mar 2 Oct 2012 - 21:50

l'outarde houbara est une sp menacée de disparition et qui figure dans la liste des oiseaux protégés en algerie donc c'est strictement interdit de la chasser,mais ...pour les algeriens c tout comme on dit "hlel alihoum w hram alina" ,pourquoi on leurs a permis cette chasse et quel est le prix que payent ces emirs ( la contre partie ) pour avoir ce plaisir là Question Arrow
un centre de production et d'élevage de l'outarde houbara Exclamation Exclamation dans quel but ?................. Suspect
le lacher est -il pour l'enrichissement du milieu faunestique en cette sp et pour son adaptation ou bien pour faire plaisir et satisfaction aux qataris Question
Revenir en haut Aller en bas
Mouloud
Capitaine
Capitaine
avatar

Nombre de messages : 307
Age : 43
Localisation : .....
Occupation : Forestier
Humeur : A l’Algérienne.
Réputation : 48
Date d'inscription : 02/05/2011

MessageSujet: Re: "محمية قطرية" الصحراء لصيد ... والغزلان    Mer 3 Oct 2012 - 1:19

JE VEUX SEULEMENT DIRE ENCORE UN SALUT AUX IMPOSTEURS COMME CES DG DONT LE PSEUDO FORESTIER (ON M'A DIT QUE C'EST UN FELLAH) , SIYADET AL MOUDIR AL AOMOUMI AL KADHAB...DANS LA MESURE OÙ TOUT LE MONDE SAIT QUE CES QATARIS EMIRS TÉLÉSCOPÉS DES FINS FONDS DES DÉSERTS ARABIQUES (ADJLEF ESAHRA'E) DE MERDE PRATIQUENT CETTE CHASSE DEPUIS DES ANNÉES. UN CENTRE DE REPEUPLEMENT D'OISEAUX POUR...L'ALGÉRIE ??? EDAWELNA MEZGOUUUUUUM K'BIIIIIIIIIIIIIIR YA MAKHLOUK RABI albino

S'IL Y A OBJECTION, COMME ILS LE FONT TOUJOURS SANS SCRUPULE...QU'ILS NOUS DISENT ALORS POURQUOI ON A EMPÊCHÉ LE JOURNALISTE DE FILMER....POURQUOI UNE ZONE INTERDITE....ENFIN, QUAND EST-CE QUE ON A VU UN EMIR DE CETTE PARTIE DU MONDE, LÈCHE-BOTTE DES US, S'OCCUPER DE LA NATURE, FAUNE OU FLORE ?

LE PSEUDO DGF N'A RIEN DIT À PROPOS DE LA CATASTROPHE DE CET ÉTÉ MAIS LÀ, IL ACCOMPAGNE (SUR ORDRE DE SON VIZIR (GRAND IMPOSTEUR FELLAH) UN ANGLAIS DISSIDENT DE LA LIGNÉE DES LORDS (POUR LA GRANDEUR DU DÉSERT ARABIQUE ???) POUR UN REPEUPLEMENT EN VUE DE PERPÉTUER LA CHASSE...

HAW LIK YA MESSYOU E'DGF...PEUX-TU RÉPONDRE ? EN FAIT...! NOS QUESTIONS RESTENT TOUJOURS SANS RÉPONSES ? POURQUOI ? NOUS LE SAVIONS DEPUIS LONGTEMPS DÉJÀ...LES IMPOSTEURS NOUS DIRIGENT...HADHIHI BEURK pig EL FAMILIA...C'EST COCHON ET COCHONA ELLI HALOU FEL BOUCHONa PARMIS CES EMIRS Z'WAMEL ESSAHRA EL KAHILA...HACHAKOUM EL DJAZAÏR ZINA ALIKOUM YA ELLI T'HABOUNA queen



http://www.elwatan.com/actualite/repeupler-pour-perpetuer-la-chasse-02-10-2012-187366_109.php

A LA UNE ACTUALITÉ

Lâcher de 200 outardes houbara à Brezina (El Bayadh)
Repeupler pour perpétuer la chasse

le 02.10.12 | 10h00 8 réactions



Des Emiratis procèdent, depuis une année, au repeuplement de l’outarde houbara, une espèce menacée et massacrée depuis des années par les braconniers du Golfe. L’outarde n’est pas repeuplée pour sa préservation et sa protection, comme l’édictent les conventions internationales et les lois algériennes, mais pour faire durer… sa chasse.


El Bayadh.
De notre envoyé spécial

Une opération de lâcher de 200 échassiers de cette espèce a été menée dimanche dans la zone de Debbouche, sur le territoire de la commune de Brezina (wilaya d’El Bayadh), a-t-on constaté sur place. Ce lâcher sera suivi, durant les prochains jours, d’opérations similaires en différents endroits de la région, qui porteront sur un total de 800 à 1000 outardes.
Cette opération est la seconde du genre après celle entreprise en septembre 2011, dans la même wilaya, qui avait porté sur le lâcher de 495 outardes, 320 mâles et 175 femelles. Elle s’inscrit dans le cadre de la mise en œuvre d’une convention de coopération concernant la préservation de l’espèce houbara, signée entre la direction générale des forêts (DGF) et le centre émirati de reproduction des oiseaux pour la conservation (EBBCC).

Ainsi, des représentants du ministère de l’Agriculture et du Développement rural, de la direction générale des forêts, des personnalités et des cadres du centre émirati, les autorités locales et des chercheurs de l’USTHB et du Centre de recherche scientifique et technique des terres arides (CRSTRA) y ont assisté. Selon le directeur général de la DGF, Mohamed Seghir Noual, présent à Brezina, «cette opération s’insère dans le cadre d’un projet de préservation de l’outarde houbara à travers un élevage mené dans la commune de Labiodh Sidi Cheikh dans le but de repeupler les zones sud de la wilaya steppique d’El Bayadh de cette espèce menacée de disparition». «Il n’est pas question de chasse de cet oiseau, ni aujourd’hui ni demain, la zone sera sécurisée par les brigades forestières», car «l’outarde houbara est protégée en vertu de la loi 14/06 qui la classe parmi 23 espèces d’oiseaux menacées de disparition», a insisté le même responsable.

L’outarde, au même titre que 22 autres espèces, est protégée par des conventions internationales et en Algérie par le décret n°083-509 du 20 août 1983, renforcé par l’arrêté du 17 janvier 1995. Officiellement, l’opération, financée à 100% par les Emiratis, s’inscrit dans le cadre d’un programme de la direction générale des forêts de réhabilitation des espèces animales en voie de disparition et en application de la convention de partenariat avec l’EBBCC. Il reste que «l’objectif de ce partenariat est de montrer et défendre une approche de modèle à la conservation de l’outarde houbara et la chasse durable», lit-on dans le prospectus de l’EBBCC.
«La chasse, pour les Emiratis, est un folklore qu il ne faut pas laisser tomber», a lâché un responsable du centre émirati lors de cette opération.

Autrement dit, ce repeuplement semble ainsi destiné à préparer les futures chasses des braconniers, mais de façon plus organisée.
Multiplier cette espèce pour pouvoir planifier, à l’avenir, des chasses durables, à long terme, en tenant compte des autorisations que pourraient fixer les autorités. Une sorte de chasse légalisée, avec le suivi des autorités, pour ne pas dépasser le nombre autorisé par saison. Au final, cette espèce n’est pas repeuplée pour sa préservation et sa protection, comme l’édictent les conventions internationales et les lois algériennes, mais pour faire durer… sa chasse.

Cela même si M. Noual ne l’entend pas de cette oreille : «A ma connaissance, il n’y a pas eu de cas de braconnage dans la région. Parmi les causes de la disparition de cette espèce, il y a principalement la sécheresse.»
Pourtant, un peu plus au sud de Brezina, à Lebnoud, un campement de Qataris a été remarqué lors de notre passage. La réalité sur le terrain est tout autre. En effet, les émirs du Golfe affectionnent le pillage des nids d’outarde d’El Bayadh jusqu’au nord de Béchar, ne laissant aucun moyen à cette espèce de reconstituer sa population.

Et cet exercice, «sport favori», comme aiment à le nommer les braconniers du Golfe, se fait dans le plus grand secret, sans doute avec la bénédiction des autorités. Mais M. Noual ignore cet état de fait : «On ne nous a jamais sollicités pour organiser de telles chasses.»
Il est à noter qu’un nouveau procédé a été adopté «avec succès» lors de cette seconde opération et a porté sur l’utilisation de grandes et de petites cages, a affirmé l’ornithologue britannique K. Scotland, qui supervise le centre de reproduction de l’outarde situé à Labiodh Sidi Cheikh.

Ce centre, unique en son genre en Afrique, couvre une superficie de 400 hectares et est entré en activité en mars 2007, a-t-on indiqué.
Les opérations de collecte et d’éclosion des œufs d’outarde y ont débuté durant la saison 2007-2008, permettant l’obtention de 245 outardes, puis de 500 autres entre 2008 et 2011, a signalé le conservateur des forêts de la wilaya d’El Bayadh. Le procédé de l’insémination artificielle a permis lui d’obtenir 300 outardes houbara entre 2009 et 2012, selon le même responsable. 


Rabah Beldjenna

ENZID CHWIA BECH ENDEZ MAAHOUM cheers

HAW LIK LES RÉACTIONS DIEL LE PEUPLE ELLI HASSBINOU DIMA EDHBAE YA LAHNOUCHA What a Face

VOS RÉACTIONS 8
62, les mickeys le 02.10.12 | 16h51
Med BOUDIAF
Juste une petite question pour les responsables marocains du clan d'Oujda: LE GRAND Med BOUDIAF aurait-il autorisé un tel massacre et la Recolonisation de la terre algérienne par les enturbannés petro-dollars?????

azrem le 02.10.12 | 13h34
Casse criminelle.
Il serait judicieux de faire payer ces arabes du golfe pour tous les dommages causés á la nature en Algérie et á mettre en TOLLE toutes les pontes du régime algérien qui les ont autorisé en VIOLATION des régles de protection de la fauneet de la flore. l´autre étape serait d´inbterdire ces hordes criminelles sans foi ni loi de remettre les pieds en Algérie. Quelle UTOPIE diriez vous?

Nenuphar le 02.10.12 | 11h42
En core un cas flagrant dincompétence
car le ministre chargé de l'environnement se fait rouler dans la farine par les émirs.

C'est quoi 200 outardes par rapport à celles qui sont chassées chaque saison ? C'est une paille.

Les émirs ont l'art de faire passer des vessies pour des lanternes surtout à l'endroit de l'administration algérienne et ses ministres qui leur déroulent le tapis rouge pour pas grand chose.

Pu... mais les algériens ne sont pas des arabes, ni même Bouteflika himself, alors pourquoi se soumettre à ces vas nus pieds qui ne cherchent qu'à imposer leurs rites et coutumes grâce à aux pétrodollars ?

Un peu de dignité, foutez tous ces cons hors d'Algérie c'est tout bénéfice car ces sionistes ne sont arabes que'entre eux et contre les musulmans.

Oui ce sont des juifs sionistes qui ne recherchent qu'à dominer et à spolier.

ahfaied68 le 02.10.12 | 11h37
Interdire.
Il faut sévir et punir les responsables qui permettent aux qataris ce genre de massacre d'une espèce protégée. Ceux qui baissent leurs frocs devant ces incultes doivent être déchus de leur nationalité et aller vivre au Qatar.

D.B le 02.10.12 | 11h37
Peupler, pour dépeupler
Je parie que ce sont les émirs du Golfe qui ont exigé qu'on leur renouvelle leur gibier. Ils l'avaient complètement décimé, et ils y avaient pris plaisir.

amsamyr le 02.10.12 | 10h41
brézina
c'est plutôt bérézina à brézina. Pauvre faune algérienne.

Flee Toxx le 02.10.12 | 10h29
renvoi d'ascenseur et pi si tout!
dans un Etat de droit, la chasse à l'outarde par les enturbannés du golf ou d'ailleurs, aurait été interdite. dans un pays où les dirigeants AUTOPROCLAMES considèrent que le pays leur appartient, non seulement on chasse l'outarde mais on chasse aussi l'intelligence. moralité de l'histoire: l'algérie est un pays arriéré et ses dirigeants le sont aussi. quant à monsieur noual, il ne sait rien puisqu'il est censé ne rien savoir.

Qibu le 02.10.12 | 10h24
Je peux poser une question?
Pourquoi on n'utiliserait pas les qataris qui sont de fins tireurs, plutôt pour chasser Aqmi?

Parceque les outardes, elles, ne sont pas armées?



MA NESKOUTCH santa JE VOUS LE PROMETS YA SAYADET EL WAZIR WAL MOUDIR WA WA WA

Basketball
Revenir en haut Aller en bas
Ray
Capitaine
Capitaine
avatar

Nombre de messages : 448
Age : 50
Localisation : Constantine
Occupation : Fonctionnaire
Humeur : Robin des bois
Réputation : 58
Date d'inscription : 28/10/2010

MessageSujet: Re: "محمية قطرية" الصحراء لصيد ... والغزلان    Mer 3 Oct 2012 - 22:14

Et Hakim Laälam de renchérir..

http://www.lesoirdalgerie.com/articles/2012/10/03/hakim.php

Un lâcher d’outardes dans un pays de grues
immobiles ou l’histoire revisitée de Bécassine !

Par Hakim Laâlam
Email : hlaalam@gmail.com
Affaire du harcèlement sexuel à la Chaîne TV4. La juge
pourrait se montrer clémente envers le présumé coupable.
Elle prononcerait le verdict en…

… tamazight !

J’évoquais ici même, hier, la problématique de l’Algérie devenue un vaste stand de tirs. Et voilà que l’actualité immédiate vient donner un sérieux et drôle coup de booste à cette question. Dans un scénario réellement kafkaïen, des journalistes algériens ont été embarqués ces dernières heures vers la région d’El- Bayadh pour y assister et témoigner d’un lâcher d’outardes par des Emiratis. Depuis, dans les journaux et sur la Toile, s’est ouvert un débat féroce où chacun défend ses arguments bec et ongles (oui ! oui ! Je sais qu’elle est facile celle-là). Les Emiratis ont-ils lâché des outardes chez nous pour repeupler une population à plumes décimée ou pour mieux la tirer ensuite ? Et pour épaissir cette problématique volatile déjà fort capiteuse, ne voilà-t-il pas qu’un autre débat s’est instauré en filigrane. Il semblerait que si les Emiratis procèdent au repeuplement des populations outardes, les Qataris, eux, continuent de chasser impunément l’oiseau-viagra dans des zones d’accès interdites aux Algériens eux-mêmes. Il faut lire à ce propos le reportage du journal Liberté. Je ne sais pas si c’est moi qui délire, mais j’ai l’impression fort décalée et un brin désagréable de suivre un épisode de Pêche, Chasse et Nature, sur TF1,à 2 heures du mat’, mais là, animé par des Emiratis et des Qataris, et dont le tournage se déroulerait en Algérie ! Par quel phénomène hallucinant, cette terre, souveraine, je crois, se retrouve ainsi partagée entre des bataillons d’Emiratis «repeupleurs» et des commandos de Qataris «décimeurs» ? Par quel point d’accès ces invasions étrangères et armées se sont-elles introduites chez nous ? Quand on sait que le citoyen lambda qui aurait l’outrecuidance d’atterrir sur un aéroport de son pays avec dans ses bagages un simple télescope ou un paire de talkies-walkies jouets risque de se faire serrer, comment des mecs enturbannés ont-ils pu se faire parachuter chez nous, avec armes, bagages et oiseaux ? Je ne dis pas que cette question m’empêche réellement de dormir, je ne dis pas non plus que la guerre entre «réimplanteurs» d’outardes et assassins de ce volatile me passionne au point de remettre en liberté mon chardonneret et d’acheter le dernier DVD d’Allain Bougrain-Dubourg, mais tout de même ! Je suis curieux de savoir ce que cache cette guerre fratricide entre frères arabes dans les déserts et zones humides algériennes. Et puis, au fond, comment ne pas être curieux d’une guerre que se livreraient deux puissances étrangères sur mon sol, hein, comment ? J’ai moi aussi le droit de m’intéresser de temps à autre à la main de l’étranger, n’est-ce pas ? Tout en fumant du thé pour rester éveillé à ce cauchemar qui continue.
H. L.

hahahahaha Very Happy
Revenir en haut Aller en bas
leila68
Inspecteur
Inspecteur
avatar

Nombre de messages : 126
Age : 47
Localisation : algerie
Occupation : conservateur divis.
Humeur : CHANGEANTE
Réputation : 5
Date d'inscription : 07/02/2011

MessageSujet: Re: "محمية قطرية" الصحراء لصيد ... والغزلان    Jeu 4 Oct 2012 - 0:10

tous dit et bien commenté mouloud et ray ,on guette tjrs vos news lol!
Revenir en haut Aller en bas
Ray
Capitaine
Capitaine
avatar

Nombre de messages : 448
Age : 50
Localisation : Constantine
Occupation : Fonctionnaire
Humeur : Robin des bois
Réputation : 58
Date d'inscription : 28/10/2010

MessageSujet: Re: "محمية قطرية" الصحراء لصيد ... والغزلان    Ven 5 Oct 2012 - 13:50

"Ils" s'affichent dans les médias et se drapent dans la morale pour mieux nous faire avaler leurs couleuvres." Pascale B.

Je voudrais bien que vous lisiez cet article pour comprendre, à mon avis, la ruse et les contrevérités des Qataris et les crédules à propos de ce que je peux appeller dès aujourd'hui ce que voudra dire "L'opération Outarde" (...)

Lisez tout, svp !

http://www.lesoirdalgerie.com/articles/2012/10/04/article.php?sid=139919&cid=41



Contribution : QATAR
Projets communs, «amitié indéfectible» et ingérence (5e partie)


Par Ali El Hadj Tahar
Pour faciliter l’apport de capitaux étrangers sur son sol, le Qatar a assoupli sa réglementation. Depuis février 2011, les investisseurs étrangers peuvent détenir 100% du capital d’une société de droit qatari, sauf dans le secteur des banques, des assurances, de l’immobilier et de l’importation de produits de consommation.
La stratégie nationale de développement 2011-2016 et la vision nationale 2030 du Qatar ne sont pas figées mais améliorées ou corrigées au fur et à mesure, contrairement à un fumeux et archaïque «programme du président» repris deux fois par Belkhadem et Ouyahia et maintenant reconduit par Sellal. Les Qataris ne disent pas «programme de l’émir»… D’autres secteurs sont concernés dans le cadre d’une stratégie de diversification économique : Doha importe 95% de ses denrées alimentaires mais compte arriver à l’autosuffisance à hauteur de 70% en 2023. En 2008, le fonds souverain Qatar Investment Authority (QIA) a créé un programme visant à sécuriser les sources d’approvisionnement par l’achat de terres arables à l’étranger. En 2008, il a signé avec le Kenya un accord pour le fermage de 40 000 hectares. Au Soudan et en Ukraine, il aurait aussi signé des accords mais on ignore si les acquisitions ont été réalisées car ce pays signe énormément de protocoles d’accord qui n’aboutissent pas, sa priorité étant de fructifier son argent surtout en Occident. Les promesses faites à des Africains crédules ne sont parfois que ruse pour soutirer quelque faveur politique. Simple à vérifier : sa stratégie d’investissement apparaît dans les avoirs réels du QIA qui se situent essentiellement dans le monde occidental, pas ailleurs. Grâce à une chaîne TV (Al Jazeera) et bourse déliée, le Qatar est devenu, dans ce monde sans principes, l’épicentre du cirque, le clou du marché, le nombril d’un monde dirigé par le clientélisme, le monde unipolaire de l’Oncle Sam. Où l’argent est le dieu unique et la ruse, sa loi. Au nom de ces principes, l’émir du Qatar et ses agents sillonnent le monde, à la recherche de partenaires, d’opportunités, de soldes, de liquidations, de failles, de faillites… Toutes les visites de l’émir du Qatar donnent lieu à des mémorandums d’entente. Sur une dizaine de projets inscrits dont celui signé en août 2007 entre Algérie et le Qatar, citons les projets relatifs à «la réalisation d'hôtels, de centres commerciaux et de zones résidentielles sur une superficie globale de 8,5 ha à Sidi Fredj, un projet dans l'élevage de bovins et dans la production laitière et dérivés sur une superficie de 10 000 ha, un projet d'oléiculture sur 10 000 ha, un projet de culture d'oignons et de pommes de terre sur 1 000 ha, un projet d'agrumes et de viticulture sur 1 000 ha». Les projets du mémorandum de 2007 atteignaient l’incroyable somme de 28 milliards de dollars et concernaient la gestion portuaire, l’agriculture, le tourisme, l'industrie, l'urbanisme… Mais aucun de ces projets ne s’est réalisé. Rebelote en janvier 2010 : la quatrième session du comité mixte algéro-qatari signera dix accords et mémorandums d’entente dans différents domaines dont la création d'une réserve naturelle dans la région d'El-Bayadh, la création d'une société mixte d'investissement et la création d'une société mixte de commercialisation des dérivés du pétrole et autres services y afférents ! Aucun de ces mémorandums ne s’est concrétisé mais d’autres promesses ont suivi en juillet 2012.
Ingérence dans le pré-carré algérien
Survient l’affaire du «printemps libyen» qu’Alger a traité conformément à ses principes de non-ingérence, d’autant qu’elle avait toutes les données sur les visées islamistes des insurgés menées par des ex-ministres libyens (Abdel Jalil, Mahmoud Jibril, Abdel Fatah Younès) soutenus par des chefs terroristes notoires. Alger a interprété le financement et les opérations d’envoi de 5 000 commandos et mercenaires par le Qatar comme une intrusion dans sa zone géographique et une velléité de déstabilisation car ce qui touche les voisins ne peut que toucher notre pays et remettre en question non seulement notre sécurité mais aussi nos intérêts, notamment les contrats avec la Jamahiriya dans le domaine des hydrocarbures. L’Algérie a vécu une décennie de terrorisme et sait ce que le mot instabilité signifie. Renverser des chefs d’Etat ne fait pas partie de ses pratiques, d’autant que l’Unité africaine et le Venezuela avaient proposé un règlement pacifique que Kadhafi avait accepté ainsi que l’aile démocratique de l’opposition libyenne, mais qui fut rejeté par les islamistes armés comme le montreront les échanges violents avec l’armée régulière. Les manifestations pacifiques avaient cessé bien avant le 17 février, les forces démocratiques (nassériens, baâthistes et libéraux) ayant accepté la proposition de Kadhafi de lancer un processus de démocratisation avec une nouvelle Constitution mais les ex-ministres putschistes (Abdel Jalil, Mahmoud Jibril et d’autres officiels) soutenus par les terroristes (Abdelhakim Belhadj, Ismaïl Al-Salabi et Abou Sofiane Qoumou et 400 djihadistes libérés par Kadhafi en 2010) avaient décidé de prendre le pouvoir par les armes et ils ont réussi. Au sol, les 5 000 soldats qataris ont fait le vrai ménage sans oublier l’aide d’Al Jazeera, qui a concocté de faux massacres imputés à Kadhafi, vidéo qui fut décisive pour le vote de la résolution 1973 de l’ONU du 17 mars 2011 qui imposera un blocus aérien aux avions libyens. C’est en fomentant des troubles au Maghreb que Doha remerciait Alger pour la campagne menée en sa faveur pour l’accueil de la Coupe du monde de football 2022 ! Puis, en guise de représailles contre l’opposition d’Alger au «printemps libyen», Doha décidera carrément, en août 2011, de suspendre la délivrance des visas qataris aux Algériens ! Cette mesure de rétorsion sanctionnait l’Algérie pour son hésitation à reconnaître les nouvelles autorités libyennes et surtout pour avoir accueilli sur son sol des membres de la famille de Kadhafi ! Les pressions du Qatar concerneraient-elles également le dossier Al Jazeera, dont le bureau algérois est toujours fermé ? Le premier ministre qatari vient donc à Alger le 29 septembre 2011. Mais au lieu de boycotter le sommet du gaz de Doha (14 novembre 2011), Bouteflika y fut la seule personnalité de rang de chef d’Etat à y avoir pris part, sauvant ainsi l’événement d’un véritable échec. Sur la photo souvenir, on voit Bouteflika à côté de Abdel Jalil et de Hamad. Pour remercier l’Algérie, le cheikh qatari envoie son ministre de l’Economie à Alger avec une brochette de projets sans avenir pour obtenir un autre fromage du corbeau sur un arbre perché. Le fromage cette fois-ci est une sanction contre la Syrie, nouvelle victime dans le viseur de l’émir chasseur de têtes, les outardes et les gazelles ne lui suffisant pas. La Syrie devient vite la préoccupation fondamentale de Hamad, certainement plus prioritaire que la préparation de la Coupe du monde de handball 2015 et celle de la Coupe de football de 2022 ; et là-dessus il ne faut également pas le contredire !
Libye, Syrie et autres chantages
Selon le journal saoudien El Watan, le ministre qatari des Affaires étrangères aurait menacé son homologue algérien, Mourad Medelci, hostile à des sanctions contre la Syrie, lors de la rencontre des ministres des Affaires étrangères de la Ligue arabe au Caire, et ce, le samedi 12 novembre 2011 : «Ne défendez pas trop la Syrie car quand votre tour arrivera, vous aurez certainement besoin de nous», aurait lancé Hamad Bin Jassim Bin Jabor Al-Thani à l’endroit de Medelci, qui démentira l’information. Fièrement, Medelci nous apprendra que, bien au contraire, l’Algérie était coauteur avec le Qatar de la décision de la Ligue arabe de suspendre temporairement la Syrie et a participé à l’élaboration des mesures de sanctions arrêtées, notamment celle se rapportant au projet de saisine du Conseil de sécurité de l’ONU si le gouvernement syrien n’acceptait pas la mission des observateurs arabes. 18 des 22 pays membres (dont l’Algérie) ont voté les sanctions alors que le Liban et le Yémen ont voté contre et que l’Irak s’est abstenu. Plus tard, l’Algérie ne votera pas pour l’exclusion de la Syrie de la Ligue arabe car Damas avait accepté de recevoir le général Al-Dhiabi et sa délégation d’observateurs, mais pas aux conditions humiliantes de la Ligue arabe. L’attitude double de l’Algérie ne lui permet pas d’acheter l’amitié d’un Qatar qui n’accepte pas les demi-mesures. Contrairement à son attitude honorable sur la question libyenne, l’Algérie tergiverse sur le drame syrien sans pour autant vouloir autoriser l’intervention internationale dans ce pays qui se bat contre des terroristes islamistes féroces affublés du sigle d’Armée syrienne libre alors que leurs barbes et leurs emblèmes noirs indiquent clairement leur appartenance à Al-Qaïda et d’autres hordes barbares. Puis le 20 mai 2012, il y eut la visite éclair à Alger du chef de l’Etat du Qatar, Hamad Bin Khalifa Al-Thani, sans brochette de mémorandums, cette fois-ci pour la question syrienne et probablement aussi pour un autre problème, le problème malien, surgi comme par hasard du chapeau d’un magicien dont on ne peut citer le nom sans être accusé de vouloir diaboliser un émir qui ne cesse pourtant de comploter depuis le putsch contre son propre père. Malgré la rencontre entre Bouteflika et Abdel Jalil à Doha et à Tunis, les Libyens ont continué à bouder Alger, qui accorde toujours l’asile à la veuve de Kadhafi et ses trois enfants, et ce, pour des questions humanitaires évidentes. Le CNT ne pardonnera donc à Alger ni cet asile ni son soutien au guide de la Jamahiriya. Le problème malien est-il issu de ce différend ou bien préparé depuis une date antérieure ? En tout cas, avec des agitateurs qataris dans la région, la situation devenait difficile d’autant que les hordes de «révolutionnaires» libyens, les Belhadj et consorts, étaient en possession d’immenses stocks d’armes, dont 10 000 missiles sol-air allaient disparaître dans la nature, comme l’a révélé un haut responsable militaire de l'OTAN, cité dimanche le 2 octobre 2011 par le site internet de Der Spiegel. La mission de l’OTAN n’a tout simplement pas pu les récupérer. Présidée par le Qatar, cette mission était également chargée de distribuer les armes aux rebelles anti-Kadhafi ! Il avait privilégié les groupes d’Al-Qaïda dont ceux d’Abou Abdallah Al Salek, dit Abdelhakim Belhadj qui possédait au moins deux camps d’entraînement secrets en Afghanistan. Fondateur du Groupe islamique combattant, il a été un proche d’Abou Moussab Al-Zarkaoui, un chef terroriste responsable de la mort de plusieurs milliers d’Irakiens. Arrêté en Thaïlande en 2003, Belhadj a été remis à la Grande- Bretagne, qui l’a à son tour remis en 2004 à la Libye où il fut emprisonné puis libéré en mars 2010. Après la chute de Kadhafi, il est devenu le commandant militaire de la ville de Tripoli, puis au mois de février 2012, il a conduit un commando de 700 djihadistes vers la Syrie où il est le chef réel de l’Armée syrienne libre. En avril 2012, il a même osé attaquer en justice l'ancien ministre britannique des Affaires étrangères, Jack Straw, pour l’avoir remis à Kadhafi ! Deux autres terroristes notoires, Ismaël Al-Salabi et Abu Sofiane Qoumou, ont été désignés comme commandants militaires des villes Benghazi et de Derna. Tous ces djihadistes étaient en prison et c’est le ministre de la justice, Abdel Jalil, qui a convaincu Kadhafi de les libérer en vue de préparer son coup avec ces complices et des centaines d’autres islamistes qui avaient pourtant juré de ne plus jamais reprendre les armes. Ainsi donc, occupés à planifier et à soutenir les «printemps arabes», les Qataris ne remettent plus les pieds en Algérie, excepté la brève visite de Hamad à Alger où il est venu sans mémorandums, tandis que le Maroc et la Jordanie se voyaient avec étonnement inscrits comme membres du Conseil de coopération du Golfe. Le CGC aurait même au préalable étudié un plan quinquennal pour venir en aide à ces deux pays. Mais, apparemment, les manifestations qui ont lieu chez Mohammed VI et chez le roi hachémite montrent que Doha n’a pas signé les chèques promis… Un jour, Hamad a fait irruption dans une réunion du CGC en compagnie d’Ahmadinejad sans que les cinq autres membres fussent au courant !
A. E. T.
(A suivre)

Revenir en haut Aller en bas
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: "محمية قطرية" الصحراء لصيد ... والغزلان    

Revenir en haut Aller en bas
 
"محمية قطرية" الصحراء لصيد ... والغزلان
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» مقال صحفي في جريدة النصر حول الضباع
» مبروك علينا المدرسة الوطنية للغابـات
» الإضراب الثاني محافظة الغابات بسكرة
» الاسلاك المشتركة جريدة الحياة
» إحمرار التحناية ?

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Forums des Forestiers Algériens :: Général :: Général-
Sauter vers: