Forums des Forestiers Algériens
Bienvenue aux Forums des Forestiers Algériens


Le monde des forêts et de l'environnement en Algérie
 
AccueilAccueil  CalendrierCalendrier  FAQFAQ  RechercherRechercher  S'enregistrerS'enregistrer  ConnexionConnexion  
Votre soutien morale et matériel assure sans doute la continuité et le développement des forums des forestiers algériens!
أعضاؤنا الكرام ساهموا معنا في دعم و تطوير المنتدى
Rechercher
 
 

Résultats par :
 
Rechercher Recherche avancée
Meilleurs posteurs
Zynèb (1445)
 
FFA (606)
 
atmoh300 (571)
 
BATNA (498)
 
RMR33 (486)
 
toufik (456)
 
Ray (448)
 
abderachid (397)
 
briki atmane (325)
 
Mouloud (307)
 
Les posteurs les plus actifs du mois
Derniers sujets
Mots-clés
FORETS ENTREPRISES humides
Septembre 2017
LunMarMerJeuVenSamDim
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
CalendrierCalendrier
Météo
Météo fournie par DzMeteo.com
Journal Officiel
http://www.joradp.dz/HFR/Index.htm

Partagez | 
 

 غابات جبل عمور و التاريخ

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
Aigle
Brigadier
Brigadier


Nombre de messages : 81
Age : 37
Localisation : Algérie
Occupation : Forestier
Humeur : dégrader
Réputation : 2
Date d'inscription : 03/05/2008

MessageSujet: غابات جبل عمور و التاريخ   Sam 7 Déc 2013 - 14:23


غابات جبل عمور و التاريخ

ناصر حـــــــــاكمي

1.   مقدمــــــــــــــــــــة


تقع سلسلة جبال عمور ضمن سلسلة الأطلس الصحراوي بين سلسلتي جبال أولاد نايل شرقا و جبال القصور غربا، و تحدها شمالا الهضاب العليا الغربية و جنوبا الصحراء. و تتربع المنطقة في مجملها على مساحة 7.000 كم2، تشغل الغابات فيها مساحة 100.000 هكتار و هي عبارة عن إحراج Maquis و بقايا غابات في حالة تدهور Mattorals .

لقد عرفت سلسلة جبال عمور التسيير الغابي منذ مطلع القرن الماضي، حيث عرفت تدهورا منذ ذلك الوقت تبعا للتقرير التعريفي لمحافظ الغابات بوهران حول غابات المنطقة بتاريخ: 07 جويلية 1909، على إثر إنشاء مصلحة الغابات على مستوى قسم آفلو Chefferie d'Aflou ، حسب قرار التحديد و الإدماج المؤرخ في 23 ديسمبر 1908.

على غرار عملية خارطة الشيوخ خلال القرن التاسع عشر، بدأت عملية التحديد الغابي Délimitation forestière بالمنطقة الشمالية لآفلو (غابة الدولة بآفلو) سنة 1909 إلى غاية سنة 1913 ليتم ضم 15.436 هكتار، و جرت نفس العملية للجهة الجنوبية (غابة الدولة وارن أو غابة القعدة) بين سنتي 1938 و 1939 ليتم ضم 30.000 هكتار، ليصل مجمل المساحة الغابية للدولة إبان الحقبة الاستعمارية إلي 45.436 هكتار، و هي المساحة الخاضعة للنظام العام للغابات.


2.   التكوينات الطبيعيـــة

تمتد سلسلة جبال عمور متجهة من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي،  و هي ذات تكوينات كلسية في غالبيتها، تتميز بانحدارات شديدة في بعض الأحيان سببها الحركات الأرضية مابين بداية العصر الجيولوجي الثالث و نهاية العصر الطباشيري، زيادة على عوامل النحــــــــــت و التعرية، و تنقسم على مجموعتين كبيرتين، شمالية و جنوبية:

المجموعة الأولى:

تضم غابة آفلو و تقع إلى الشمال من مدينة آفلو، متجهة من الغرب إلى الشرق، تتميز بارتفاعاتها و تنوعها، حيث تسود قمم عالية شديدة الانحدار من الناحية الشمالية، كقمم جبل قرن عريف (1721 م)، أم القدور (1686 م)، سيدي عقبة (1707 م)، جبل قورو (1606 م) و كاف سيدي بوزيد(1583 م)، و تكون هذه السلسلة سفحا مرتفعا يطل على الهضاب العليا الغربية متمثلة في بساط الحلفاء المعبر عنها بالجلال الغربي غرب الطريق الوطني 23 و الجلال الشرقي شرق الطريق الوطني 23 .

تربة هذه المجموعة في أغلبيتها طينية كلسية، ذات عمق متوسط يقل كلما زاد الارتفاع حيث تظهر الصخرة الأم، خاصة في المرتفعات الغربية.

يتميز الغطاء النباتي بصفة عامة بتأثيرات المناخ المتوسطي، حيث ساد المنطقة في بداية القرن الماضي غطاء نباتي كثيف و متنوع، تسوده أشجار البلوط الأخضر بنسبة 60 %  يليه العرعر الأحمر (الفينيقي) و الشربين مع وجود البطم الأطلسي، أما النباتات تحن الخشبية فتتميز بوجود شجيرات الضرو، الكتم، إكليل الجبل، التسلغة و القصعين...،  و نتيجة للاستغلال المفرط خلال فترة الاستعمار و بعد الاستقلال في التدفئة و الاحتطاب كنشاط معيشي، و في الرعي مع ملاحظة أن حرفة  الرعي و تربية الماشية تعتبر النشاط الرئيسي لسكان المنطقة، فإن تدهور الغطاء النباتي ظلت تتفاقم نتائجه إلى أن حدث اختلال في كثافة و نسب تكوين  الغطاء النباتي بحيث تراجعت كثافته على درجة التدهور في بعض المناطق، و تغيرت نسبها لتراجع نسبة البلوط الأخضر في كل المجموعة إلى رتبة ثانوية تاركة المجال لأشجار العرعر الأحمر عبر كل المناطق التي لم تمسها أشغال إعادة التشجير، و هذا بسبب الطلب على أخشاب البلوط لاستعمالها الجيد في التدفئة، و في المناطق التي مستها أشغال إعادة التشجير فإن السيادة لصنف لصنوبر الحلبي.


المجموعة الثانية

غابة وارن (القعدة)، و تقع هذه المجموعة في الجهة الجنوبية من  آفلو، تمتد أيضا من الغرب إلى الشرق، من جبال تويالة إلى وادي إمزي، ومن ناحية التضاريس تعتبر القعدة نتوءا بارزا منقطع الامتداد و قد سميت القعدة لأنها تمثل مائدة صخرية مقطعة الأطراف، عملت التعرية و الانكسارات على تشكيل معظم أجزائها، إذ قلما نجد منبسطا فسيحا بداخلها.

إن تكوين التضاريس بهذه المجموعة جعلها صعبة المسالك، و وعرة المنافذ وكثيرة الأخاديد و التجاعيد، مستعصية السبل من كل الجهات تقريبا، مما جعلها تكون ملجأ حصينا و ملاذا فريدا في المنطقة، احتمي داخلها إنسان ما قبل التاريخ حيث وفرت له المسكن و المأكل و المشرب، كما كانت قاعدة أساسية لجنود جيش التحرير الوطني أثناء الثورة التحريرية، و بهذا فإن هذه المنطقة قد بصمت ببصماتها عبر التاريخ في الماضي و الحاضر.

تتكون القعدة من ثلاثة أجزاء طبيعية، تكون كتلة واحدة وهي:

1-   قعدة آنفوس، 2- قعدة القرون و 3- قعدة مادنة.


يتميز غطاؤها الشجري من تشكيلة خفيفة من العرعر الأحمر مع وجود بعض الأشجار من موقع لآخر كأشجار البلوط الأخضر و الشربين كما يصادف البطم الأطلسي متشبثا يبن الصـخور و يوجد الصنوبر الحلبي في مجموعات داخلية عبر قضاء آنفوس و مادنة، أما الغطاء تحت خشبي فيتكون من إكليل الجبل و الحلفاء و التسلغة.

تتعرض هذه التشكيلات الحراجية إلى كل التعديات من قطع و حرق و رعي مستمر، و نتيجة لتداخل هذه العوامل مع فقر في بنية التربة و ظهور الصخرة الأم، فإن التجديد الطبيعي منعدم تماما.

3.   المراحــل التاريخيــــة

1.3. مرحلـة ما قبل التاريـــخ

 لقد ترك لنا إنسان ما قبل التاريخ سجلات قيمة و وثائق منقوشة على صخور كامل المنطقة ، أرخ من خلالها لكل ما عاصره من حيوان و نبات، و شتى الأدوات و الأسلحة التي أستعملها في مختلف جوانب حياته، و حتى الكهوف التي سكنــها " أعشاش النسور" ، وقد تم إحصاء أكثر من 150 محطة أثرية، نورد بعض ما رسم في صخور مناطقنا الغابية وهي:

1.    الأسلحةَLes armes

المرتدة في مواقع: الحمراء، ثنية الخروبة، الضفة اليمنى لوادي الغيشة و أم القدور، زيادة على فرش بموقع فايجة الخيل.


2.    الحيوانــــــــــــــات Les Animaux

النعام  Les Autriches

و قد رسمت النعامة في مواقع كثيرة و متقاربة كالصفيصية، الحمراء، فايجة الخيل و في عين الخطارة برقبة ملونة زائد مجموعة تحتوي على ثمانية نعامات متدرجة.

البقريات Les bovidés    

نجدها في الصفيصيفة، الضفة اليمنى لوادي الغيشة، فايجة الخيل، حجرة الناقة، الهرهارة و في عين الخطارة توجد برأسين أحدهما غير مكتمل .

الحَيُرميات   Les bubales

نقشت في كل من الصفيصيفة، فايجة الخيل، الهرهارة و في الحمراء حيث رسم إثنان في حالة عراك أما في عين الخطارة فتوجد مجموعة من الأجزاء من بينها 15 قرن .

الكلبيات  Les canidés

توجد في مواقع الحمراء، الضفة اليمنى لوادي الغيشة و في خرق السوق.

الفيلة Les éléphants

لقد رسم الإنسان البدائي الفيلة في أكثر من عشرة مواقع منها الحمراء، الضفة اليمنى لوادي الغيشة ، خرق السوق ، فايجة الخيل، خرق الترك، لكن أحسنها و أشهرها على الإطلاق ما رسم في محطة الصفيصيفة للفيلة الأم و هي تحمي صغيرها من هجوم نمر، و اتخذ هذا الرسم شعارا للسنة الدولية للأمومة و الطفولة سنة 1982 من طرف اليونسيف (UNICEF) .

كما اتخذت رمزا لجميع المحطات ما قبل التاريخ عبر كامل التراب الوطني، و نقشت بحجمها الطبيعي من طرف المرحوم لحرش قاسم لتنقل للجناح الجزائري بالأمم المتحدة خلال سنتي 87 و 1988.

الخيليات Les équidés  

رسمت الخيول و الحمير هي الأخرى في كثير من المواقع مثل الصفيصيفة، فايجة الخيل، الهرهارة ، الحمراء و كاف المكتوبة، و بعض من الخيول رسم إنسان راكب عليها دلالة على أن الإنسان البدائي قد ‘ستأنس الخيول واستغلالها في صيده و ترحاله.

السنوريات Les félines

و تمثل أصناف السباع إما مفردة كما في مواقع الضفة اليمنى لوادي الغيشة، الحمراء،  أو في حالة هجوم أو ماسكة بفريستها كما في ثنية الخروبة.

الظباء Les Gazzalles

تكثر في أغلبية المواقع منها، فايجة الطراد، كاف المكتوبة، حجرة الناقة، الحمراء، عين الخطارة، القص.....

الأغنام Les ovines

و قد رسمت الكباش على شكلين، مقبعة  Béliers à sphéroïde  و غير مقبعة Béliers sans sphéroïde .

بالنسبة للكباش المقبعة فنجدها في حجرة الناقة، عين الخطارة، خرق الترك، فايجة الخيل،.....

أما الكباش غير المقبعة فتوجد بفايجة الطراد، الحمراء، خرق السوق،الهرهارة، بطمة عين غراب بوادي المالح......

وحيد القرن Rhinocéros

و تتواجد بكل من الحمراء، عين الخطارة و فايجة الخيل.

الخنزير Sangliers Les

و توجد بمواقع ثنية الخروبة، صفيصيفة و عين الخطارة.

القردة Les singes

و توجد فقط بثنية الخروبة.

الأرانب Les lièvres

توجد بموقع واحد هو الحمراء.

الطيور Les oiseaux

يوجد بضاية الطراد طائر أبو منجل Ibis.

3.    الإنسان L'Homme

رسم إنسان ما قبل التاريخ نفسه و أفراد عائلته و في أشكال مختلفة في أكثر من عشرة مواقع مثل الحمراء، فايجة الخيل، الهرهارة، أما بثنية الخروبة فيوجد رسم لصياد برأس أرنب.

4.    الإشارات Les signes

هناك كثير من الأشارات المعروفة و المبهمة تتواجد بمواقع:ثنية الطراد، حجرة الناقة، الحمراء، عين الخطارة، ثنية الخروبة،...............

5.    نقوشات غير منتهية الرسم Gravures non achevées

هناك عشرات من الرسومات الحجرية غير المكتملة لحيوانات و حشرات و ثعابين بمواقع مختلفة مثل كدية عبد الحاكم، صفيصيفة، الحمراء ، عين الخطارة، ثنية الخروبة،....

من خلال هذا الإرث العظيم من الرسومات الرائعة التي خلدها فنانو ما قبل التاريخ و التي من خلالها أسسوا للتاريخ الطبيعي للمنطقة، و التي لا ينكرها إلا جاحد أن المنطقة كانت مأهولة و  تزخر بشتى أنواع الحيوانات و الضواري من أسود ، فيلة ، قردة، غزلان و التي انقرضت تماما لشتى الأسباب و الظروف، كان للإنسان فيها دورا كبيرا.

2.3. مرحلة التاريخ الحديــــث

من المؤكد أن جبل عمور خلال المراحل التاريخية قد لعب دورا تاريخيا في استقطاب العدد الكبير من السكان، فقد كان مهد الإنسان القديم قبل اكتشاف النار و التعدين و مرحلة استئناس الحيوانات و اكتشاف الزراعة ، و الانتقال من مرحلة الاعتماد في معيشته على مطاردة الحيوانات و اصطيادها لتأمين عيشه، إلى مرحلة شبه الاستقرار و بداية العناية بالزراعة و الحيوانات المدجنة (غنم ،خيول ،بقر.....الخ)، ومن أهم هذه القبائل التي استوطنت هذه الجهة، نجد إشارات إلى القبائل الجيتولية المتنقلة التي كانت تمتهن حياة الضغن عبر الأطلس الصحراوي، ثم أعقبتها قبائل ذات أصول بربرية من الزناتيين و مغراوة و بني راشد، الذين يعود نسبهم إلى بني واسين، الذين تداولوا السكن بجبل عمور، وقد أطلق اسم بني راشد على هذه المنطقة، إلى أن تم تهجيرهم من طرف قبائل العمور، التي وفدت من ليبيا مباشرة بعد الفتوحات الإسلامية، وقامت هذه الأخيرة بطرد بني راشد إلى القلعة بمعسكر و جنوب تلمسان، و خلال الحملة الهلالية عرفت الجهة موجات متتالية عبورا و استقرارا مما عرض الجهة إلى نوع من التمازج بين السكان، و اختلاط الأصول بين مختلف أفراد السكان، الأمر الذي أدى إلى نشوء مجتمع متجانس نسبيا وحده الدين الإسلامي، و قد تأثرت المنطقة بالصراعات التي عرفتها الجزائر خلال عصر الإمارات التي نشأت.

من المعروف أن جبل عمور كان مسكونا من طرف قبائل بربرية منهم بني راشد هجر قسم منهم باتجاه التل أما الباقي فقد التحق بهم قبيلة سنجاس ولكن يبد و أن عددهم لم يكن بالهام لأنهم لم يتركوا أي أثر لان هؤلاء البربر قد تعربوا بالتاريخ و بعد القرن الثالث عشر بداو على اثر موجات من طرف الرحل الذين وفدوا من الشرق فزحزحوا السكان البربر و حلوا محلهم و استوطنوا الجهة سهلا و جبلا و أطلقوا اسمهم على الجهة فأصبحت تنعت بجبل عمور

كما أن الجهة كانت مقصد بعض الشخصيات الذين ينتسبون إلى السلالات الشريفــــــــــــــــة (الأدارسة و العلويين)، فاستقروا بالجهة في شكل عائلات و أسر وكان ذلك خلال القرنين الخامس عشر و السابع عشر الميلاديين.

وبالنظر إلى مكانة هؤلاء الأشخاص و نفوذهم المستوحى من أصولهم تشكلت حولهم ما يشبه التجمعات السكنية و اختلطوا عن طريق النسب و المصاهرة و تناسلوا فيما بينهم فشكلوا مجتمعا رغم اختلاف أصولهم فقد ربطت بينهم المصالح و وشائج القربى كما اتخذ السكان من هؤلاء الأشراف حدودا ينتسبون إليهم و ينعتون بهم كأولاد سيدي بلقاسم ، أولاد سيدي بوزيد ، أولاد سيدي الناصر و هكذا نجد لكل قبيلة جدا تنتسب إليه و تتخذ من ضريحه مزارا و محجا للتبرك.
Revenir en haut Aller en bas
http://forestiers-algeriens.ahlamountada.com
Aigle
Brigadier
Brigadier


Nombre de messages : 81
Age : 37
Localisation : Algérie
Occupation : Forestier
Humeur : dégrader
Réputation : 2
Date d'inscription : 03/05/2008

MessageSujet: Re: غابات جبل عمور و التاريخ   Sam 7 Déc 2013 - 15:24

القصـــــــــــــــــــور


كما خلد إنسان ما قبل التاريخ لعصوره، جاء الدور على من لحقوه، فخلفوا ورائهم آثارا و شواهد، حتى و أن الكثير منها قد زال و أندثر، إلا أن البعض منها لا يزال يقاوم و بصمت المؤثرات الطبيعية و يد الإنسان العابثة، و هنا نورد البعض منها و المتواجدة بغابات جبل عمور.

]البلدية

إسم القصر

الغابة

آفلو

تيرايين


تيرايين

المجاهدين


كوب

أقعد


كوب

بوشرورة


كوب

سيدي بوزيد




الخربة


سيدي بوزيد

المعيز


سيدي بوزيد

سيدي بوزيد


سيدي بوزيد

وادي امزي


مادنة


مادنة

الحمام


مادنة

سكلافة


مادنة

الفروج


مادنة

سرقادة


مادنة

الناموس


مادنة

الرومية


مادنة

الهولي


مادنة

الغيشة

الخربة

آنفوس

سوق فيرن


آنفوس

آنفوس


آنفوس

السوق


القص

الغيشة


القص

الفروج


الكاف القبلي

داردز


الكاف القبلي

الأبيض


الكاف القبلي


طاحونة الماء " الرحى" Le moulin

تقع هذه الطاحونة "الرحى" في أعلى وادي الغيشة، بالقرب من منبع عين الخطارة عند ملتقي واديي بريش و الغيشة ، على بعد حوالي 04 كم تقريبا من قصر الغيشة القديم، و بالقرب من علامة التحديد الغابي رقم 358 Borne forestière N° ، و قد بنيت سنة 1864 بعد تمركز قوات الاحتلال و إقامة أول مركز استعماري بالغيشة سنة 1847، و كان ذلك من فرقة الهندسة العسكرية بقيادة الرائد "نيقو Nigoux" و قد تزامن بناء هذه الطاحونة مع إنجاز قناة جلب الماء على طول وادي الغيشة إلي غاية قصر الغيشة بمسافة 2.5 كم.
Revenir en haut Aller en bas
http://forestiers-algeriens.ahlamountada.com
Aigle
Brigadier
Brigadier


Nombre de messages : 81
Age : 37
Localisation : Algérie
Occupation : Forestier
Humeur : dégrader
Réputation : 2
Date d'inscription : 03/05/2008

MessageSujet: Re: غابات جبل عمور و التاريخ   Sam 7 Déc 2013 - 15:25



3.3. مرحلــة الثورة التحريريـــة



لقد شكلت الغابات و عبر العصور و كما سبق ذكره المأوي و المأكل و المشرب لإنسان المنطقة، و نخص ذكرا هنا غابات جبل عمور التي وفرت للمجاهدين إبان ثورة التحرير كل ما يحتاجونه من ضروريات الحياة، فكانت بحق قاعدة للحياة سواءًِ للمجاهدين المستقرين بالمنطقة أو العابرين منها إلى مختلف مناطق الوطن و عبر كل الاتجاهات و إلى كل الجبهات، وقد دارت أغلبية معارك جبل عمور في المناطق الغابية الجبلية و نخص ذكرا غابات القعدة التي نقشت اسمها بحروف من ذهب في تاريخ الجزائر التحرري كما نقشه إنسان ما قبل التاريخ في صخورها منذ عشرة آلاف سنة قد خلت.

و قد نكون مقصرين في حق دور التاريخ التحرري لغاباتنا، لكن قد لا يتسع المقام لذكر كل المعارك التي خاضها جيش التحرير في غابات جبل عمور، و قد نقصر على أهمها، و نذكر منها حسب تسلسلها الزمني مايلي:



1. معركة الشوابير: وقعت أحداثها في: 04 أكتوبر 1956 وتعد أم معارك جبل عمور و الوطن إذ تكبد فيها العدو الاستعماري 1375 قتيل،من بينهم 92 ضابطا، و سقط في ميدان الشرف 14 شهيدا.

2. معركة بوقرقور: و التي جرت في: 07 ديسمبر1956 ، إذ أستشهد فيها 44 شهيدا، و فقد فيها العدو 65 فردا.

3. ريشات شبيعين: و دامت فيها المواجهات ستة أيام من 17 إلى 22 فيفري 1957 حيث أبلى فيها المجاهدون بلاءً حسنا و ضحوا خلالها بـ 72 شهيدا، و لقي فيها العدو خسائر كبيرة في الأرواح و العتاد لم يصرح بها.

4. خنق عبد الرحمن: وقعت في 19 ماي 1957 حيث سجل 70 مجاهدا أسماؤهم في سجل الشهداء، بينما خسر العدو 450 جنديا من قواته.

5. شعبة الشب:جرت وقائعها في 29 جويلية 1957 حيث تكبد فيها الاستعمار خسائر كبيرة وصلت إلي 215 قتيل.

6. الصمة: و قد جرت في واقعتين إثنين، الأولى بتاريخ 22 فيفري 1958 بقيادة الوزير الأول الأسبق أحمد عبد الغني و أستشهد فيها 5 شهداء و تم القضاء على 115 من قوات العدو.

7. أما الواقعة الثانية فجرت في 19 نوفمبر 1958، سقط في ساحة شرفها 84 شهيدا، و خلف فيها الاستعمار ورائه 804 قتيلا من قواته و تعتبر بذلك ثاني اكبر معركة بالمنطقة بعد معركة الشوابير.

8. رقوبة الخيان: جرت بغابة آفلو على خلاف سابقاتها اللائي حدثن بغابة القعدة و كانت بتاريخ 17 ديسمبر 1958 ، سقط فيها 33 شهيدا ، أما العدو فقد خسر 317 قتيلا.



4. الغابة و النشاط الاقتصادي المحلي



خصوصيات غابات جبل عمور و ما تتميز به من أنها تكون وحدة طبيعية على الأطلس الصحراوي ، تتأثر بالمناخ المتوسطي و من جهة أخرى بالمناخ الصحراوي، و ما توفه من أسباب العيش بفضل بيئتها المحلية ، فقد كانت دائما و عبر التاريخ مكنا و مصدر رزق للإنسان الذي عمرها منذ أكثر من عشرة آلاف سنة، حيث تدل على ذلك المحطات الأثرية السابقة الذكر.



لقد اتخذ الإنسان في هذه المنطقة من كهوف الجبال سكنا، و أوراق و ثمار الشجر قوتا له و لحيواناته، و من حيواناتها طرائدا و متاعا، و استغل أرضها للزراعة، فكان يأخذ منها كل ما يحتاج و يزيد دون أن يقدم لها شيئا، إلى أن جاء الاستعمار إلي المنطقة مع منتصف القرن التاسع عشر، فزاد استغلاله لثرواتها، باستخراج أخشابها نحو المدن و القرى، و تحويل الفحم إلي مناطق بعيدة، و على سبيل الاستدلال فقد وصل إنتاج الخشب خلال موسم 57-58 بغلبة آفلو إلي 7500 م3 ، منها 4000 م3 كحطب ميت للسكان المحليين، أما عابة وارن فقد أنتجت 31000 م3 من الخشب و 4000 قنطار من الفحم، و استغلال حقول الحلفاء استغلالا مفرطا لتغذية مصانع الورق و الكرتون بأوروبا، التي بلغ معدل إنتاجها الأدنى 25000 طن/سنة خلال الأربعينيات و الخمسينيات.



و إلي يومنا هذا لا زالت غابات جبل عمور المصدر المعيشي الأساسي لسكان الريف، و خصوصا في توفير الحطب، الفحم ، الحلفاء، الأعشاب الطبية و الأعلاف و المراعي للمواشي............



و للأسف الشديد فقد أستنزف الإنسان كل هذه الثروات الطبيعية و زاد من تدهورها، غير مكترث بمدى الخطورة التي قد تلحق به من جراء ذالك، و اليوم و إن صحت بعض الضمائر فإن الواقع يفرض على كان المناطق الجبلية و القريبة منها االإعتماد في حياتهم على هذه الثروات، و هو ما يستدعي تضافر جهود كل المعنيين و المتدخلين من أجل وضع سياسة عاجلة تأخذ في الحسبان و تحسين ظروف معيشة هؤلاء السكان مع المحافظة على جميع الموارد الطبيعية و التاريخية و الثقافية.

5. العمليات الموجهــة لسكــان الغـابـات لحمـاية الموارد الطبيعية



في الحقيقة أن العمليات التي كان يجب أن توجه لسكان الغابات، أو بالأحرى لسكان المناطق الغابية لم تكن تعرف التنظيم الجيد و الإدارة الحسنة، حيث أنها كانت تصدر من مصادر مختلفة، وتتجه في اتجاهات عديدة وليس فيما بينها في كثير من الأحيان التنسيق اللازم .



العمليات الموجهة لفائدة سكان هذه المناطق والتي تكفلت بها الإدارة المحلية.

1. إعادة تشجير ما يقارب من 20 ألف هكتار وهذه العملية الكبيرة بقدر ما هي مساهمة في إعادة الغطاء النباتي فأنها أيضا قد وفرت مصدرا رئيسيا لتوفير الشغل لآلاف العائلات .

2. عمليات تحسين المراعي مع مختلف البرامج ( المديرية العامة للغابات، محافظة السهوب) 10.000هـك.

3. عمليات وضع المحميات الطبيعية مع مختلف البرامج ( المديرية العامة للغابات ، محافظة السهوب) 20.000 هك .

4. عمليات فك العزلة ( فتح ونهيئة مئات الكيلومترات ) 500 كلم

5. غرس الأشجار المثمرة : 434 هك ( المديرية العامة للغابات ) .

6. مجمل العمليات التي تضمنها برنامج المخطط الوطني للتنمية الفلاحية والريفية PNDAR

7. ( الدعم الفلاحي ، الاستصلاح الفلاحي ، برنامج التنمية الريفية ) .
8. توسيع شبكة الغاز الطبيعي عبر كامل القرى والمدن: مع أن هذا الهاجس ظل يراود فكر المعنيين منذ سنوات الاستقلال الأولى باعتباره عاملا أساسيا في الحد من ظاهرة قطع الغابات إلا أنه لم تبدأ تظهر نتائجه إلا مع هذه السنة حيث مست عملية التزويد بالغاز الطبيعي أربع مراكز سكنية، زيادة على مدينة آفلو التي استفادت جزئيا وعلى مراحل منذ العشريتين السابقتين مع برنامج طموح، في الأفق سوف يمس قريبا مركزين اثنين .

-------------------------

و في الختام أتقدم بالشكر الجزيل إلي كل من السيدين:

1. محمد حفص : باحث و مهتم بتاريخ و آثار جبل عمور.

2. صالح حفاف : رئيس دائرة الغابات ببريدة.

و هذا على مشاركتهما في إثراء و تنقيح هذا المقال.
Revenir en haut Aller en bas
http://forestiers-algeriens.ahlamountada.com
abderachid
Capitaine
Capitaine


Nombre de messages : 397
Age : 29
Localisation : oum - el bouaghi
Occupation : brigadier principal
Humeur : moyenne
Réputation : 15
Date d'inscription : 22/06/2010

MessageSujet: Re: غابات جبل عمور و التاريخ   Sam 7 Déc 2013 - 20:37

مشكور
Revenir en haut Aller en bas
briki atmane
Capitaine
Capitaine
avatar

Nombre de messages : 325
Age : 59
Localisation : BATNA ALGERIE
Occupation : chef service faune et flore
Humeur : syndicaliste
Réputation : 55
Date d'inscription : 04/02/2009

MessageSujet: Re: غابات جبل عمور و التاريخ   Sam 28 Déc 2013 - 20:18

Grand MERCI pour cette précieuse recherche sur l'histoire du djebel AMOUR.Nous devons s'interesser a notre patrimoine naturel.C'est la mémoire collective de l'Algerie.Je vous propose de réflichir a un circuit écotouristique pour cette formidable région de l'Algerie profonde dans son histoire et ses richesses naturelles.Bravo Monsieur Nacer Hakmi.


Revenir en haut Aller en bas
Aigle
Brigadier
Brigadier


Nombre de messages : 81
Age : 37
Localisation : Algérie
Occupation : Forestier
Humeur : dégrader
Réputation : 2
Date d'inscription : 03/05/2008

MessageSujet: Re: غابات جبل عمور و التاريخ   Sam 4 Jan 2014 - 22:41


Merci mon professeur Briki à commenter sur ce sujet , mais nous sommes vos élèves, vous imitent et suivent vos pas.
A cette occasion, le plaisir de vous inviter à visiter la région du Djebel Amour vous trouverez l'ensemble de ses habitants très favorablement et la générosité abondante.
Revenir en haut Aller en bas
http://forestiers-algeriens.ahlamountada.com
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: غابات جبل عمور و التاريخ   

Revenir en haut Aller en bas
 
غابات جبل عمور و التاريخ
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» ا–ادية عمال الغابات تعود إ ا¤ الحتجاج
» غابات جبل عمور و التاريخ
» عيد مبروك لكل رجال الخفاء
» نظام تعويض جديد لعمال سلك الغابات
» عيـد سعيـد لكـل عمـال الغابـات

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Forums des Forestiers Algériens :: Général :: Général-
Sauter vers: